عادات

عادات وتقاليد رمضان في تونس

“إن شاء الله رمضانكم مبروك” تلك هي العبارة التي بهنيء بها التونسيون بعضهم البعض عند حلول الشهر الكريم، وككل البلدان الإسلامية والعربية لهذا الشهر شأن مختلف عن بقية الأشهر حيث نجد خصوصية في عادات وتقاليد رمضان في تونس.

عادات وتقاليد رمضان في تونس

تعتمد الجمهورية التونسية على رؤيا الهلال للإعلان عن حلول شهر الصيام حيث تتوزع لجان رصد الهلال بمناطق متعددة في آخر شهر شعبان لتحدد اليوم المتمم للشهر أو دخول الشهر المبارك وعند ثبوت الرؤيا يتم الإعلان عن ذلك من الجهات الرسمية وتطلق طلقات المدافع في مناطق شتى من الجمهورية التونسية احتفاء بهلال شهر رمضان.
مدفع تونسي
الشعائر الدينية:

أثناء شهر الصيام تعرف المساجد إقبالا متميزا من التونسيين على الصلاة بمختلف أوقاتها وخاصة لصلاة العشاء حيث يسبق رفع آذانها دروس وعظ وإرشاد وتليها صلاة التراويح والتي يبلغ عدد ركعاتها عشرون ركعة تكتفي الأغلبية منهم ب”تسبيحتين” أي ما يعادل ثمانية ركعات وهي من السنة كما يحب أن يردد جميعهم.
يمثل شهر رمضان مناسبة مهمة للعمرة حيث تتعدد رحلات العمرة الى البقاع المقدسة على امتداد الشهر الكريم.

الإفطار:
“شقان الفطر” تلك هي العبارة التي يطلق عليها التونسيون على إفطارهم في شهر رمضان وعندما يتقابلون بعده تسمع “صحة شريبتك” بمعنى صحة إفطارك، ويكون الإفطار على شربة ماء أو حليب أو لبن مع تمر محلى بالزبدة أو الشامية وتتكون وجبة الإفطار غالبا من “الشربة” و”السلاطة” و”البريك” إلى جانب الطبق الأصلي.
مائدة افطار تونسية
أما بالنسبة للسحور فيتكون من الحليب والتمر الى جانب أكلات تونسية تقليدية مثل “الرفيسة” أو”التاليشت” أو”المحلبية” أو “البوغاجة”.
كما تجدر الإشارة أنه يتواصل الإعلان عن دخول وقت الإفطار عن طريق المدفع في بعض المناطق كالقيروان وبنزرت وبالنسبة للسحور فهناك من يواصل في القيام بدور المسحراتي وهو ما يسمى ب”بوطبيلة” حيث يقوم بدعوة المتساكنين للقيام للسحور على إيقاعات ضرب الطبل.

ليالي رمضان:
في ليالي شهر رمضان يقوم الأهل بالتزاور ويحملون معهم “الزلابية” و”المخارق” و”فطائر الريح” يشترونها من محلات مخصصة لمثل هذا النوع من الحلويات، كما تتعدد مناسبة ختان الأطفال في ليلة النصف من رمضان وليلة السابع والعشرين، وفي النصف الثاني من الشهر تزدهر تجارة بيع الملابس ليلا حيث يخرج الأولياء لاقتناء ملابس العيد للأطفال ومن ناحية أخرى تفتح المخابز ليلا لتطهي ما لذ وطاب من حلويات العيد التي تتقنها ربات البيوت أم عن جدة ك”المقروض” و”البشكوتو” و”الغريبة” و”البقلاوة” و”كعك الورقة”.
الزلابية والمخارق التونسية
تمتلئ المقاهي في ليالي رمضان في تونس عن بكرة أبيها وتتفرد المقاهي بهته المناسبة بتقديم “البوزة” و”الهريسة” وهي حلويات تزدهر في مثل هته المناسبة من السنة هذا إلى جانب الشاي الأخضر المنعنع والشيشة بمختلف أنواعها.

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق