عادات

عادات وتقاليد رمضان في الجزائر

“صحى رمضانك” تلك هي العبارة الخاصة بالجزائريين عند حلول شهر الصيام وكبقية البلدان الإسلامية والعربية لهذا الشهر شأن مختلف عن بقية أشهر السنة فتعالوا معنا نستعرض أهم عادات وتقاليد رمضان في الجزائر

عادات وتقاليد رمضان في الجزائر

اللافت للنظر أنه عند اقتراب حلول شهر رمضان تتسارع الأسر الجزائرية إلى اقتناء أواني جديدة للطبخ كما تقوم بتهيئة المنزل بتنظيفه بالماء والزهر ويعمد البعض كل حسب مقدرته إلى طلاء منزله وتجديد الأثاث هذا إلى جانب القيام بتجهيز المنزل بكل ما تحتاج اليه الموائد الرمضانية وخصوصا التوابل التي تعطي نكهة خاصة لكل الأطباق الجزائرية.

عادات وتقاليد رمضان في الجزائرلافطار الجماعي تتميز بها الجزائر

الشعائر الدينية:
طوال أيام الشهر المبارك تقوم المساجد بإذاعة القرءان الكريم عبر مكبرات الصوت وذلك قبل المغرب بنصف ساعة وأما عن الإقبال على المساجد فهي ليست حكرا على فئة عمرية واحدة وإنما تعم جميع الفئات العمرية ذكورا وإناثا حيث تمتلئ المساجد بالرواد للصلاة وقراءة القرءان الكريم كما تقام مسابقات لحفظ القرءان واحتفالات دينية متعددة وفي ما يخص صلاة التراويح فالجزائريون يصلونها ثمانية ركعات أو أحيانا عشر يقرأ الإمام فيها جزءا كاملا أو جزءا ونصف من القرءان ليتم ختم المصحف ليلة السابع والعشرين والتي توافق ليلة القدر والتي يترقبها الجميع بكل شوق.

الإفطار:
“صحى فطوركم” تلك هي عبارة التهنئة بإتمام صوم يوم من رمضان في الجزائر وفي وقت الإفطار في رمضان تجتمع فيه العائلة على مائدة واحدة حيث يستهل الجزائريون الإفطار بتمر وشربة من الحليب قبل أداء صلاة المغرب اقتداء بسنة محمد عليه الصلاة والسلام.
المثلج للصدر صراحة تلك الهبة التي يختص بها الجزائريون في توفير موائد الإفطار للمحتاجين والتي يشارك فيها الجميع من الهلال الأحمر الى الجمعيات الخيرية إلى الأفراد والجماعات صورة ناصعة يقدمها الجزائريون على مدى التآزر والتعاون والإيثار فيما بينهم والتي تتجسد كذاك في حملة “قفة رمضان” والتي تستمر كامل الشهر الفضيل.

مائدة افطار جزائرية

وتختلف الأكلات الجزائرية وتتنوع على مائدة الإفطار حسب المناطق وهي تتميز ب”الحريرة” أو “الشربة” كما تشتهر المائدة ب”البوريك” أو “البوراك” والذي لا يغيب عن مائدة رمضان طيلة الشهر وبالاضافة الى ذلك تجد “البربوشة” وهو كسكسي بدون مرق وكذلك “الشخشوخة” وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع المرق واللحم.
كما لا يفوتنا التذكير بطبق الطاجين على اختلاف أنواعه والذي يحرص الجزائريون على تواجده في اليوم الأول على مائدة الإفطار وأما في ما يخص طعام السحور فيعتبر المسفوف مع الزبيب واللبن هو الوجبة المفضلة لما فيها من قيمة غذائية تساعدهم على التغلب على مشاق الصيام.

ليالي رمضان:
يحلو سهر وسمر العائلات “القعدة” في ليالي رمضان في الجزائر حول صينية الشاي والقهوة والحلويات التقليدية والتي من أشهرها في هذا الشهر “قلب اللوز” و”المقروض” و”الزلابية” و”أصبع القاضي” و”القطايف” وتعتبر ليلة السابع والعشرين من هذا الشهر مناسبة احتفاء يقوم فيها الجزائريون الى جانب ختم القرءان بختان أبناءهم وهم في حلة من اللباس التقليدي وأكفهم مخضبة بالحناء في حفل بهيج يتصدره الابن كأنه عريس في حفل زفاف.
وفي العشر الأواخر تزداد الحركة ليلا حيث تكتض المقاهي بروادها وتزدهر الحركة التجارية حيث تهب العائلات إلى المتاجر لاقتناء لباس العيد وتنهمك النساء في إعداد حلويات عيد الفطر المبارك.

قلب-اللوز-الجزائري

اظهر المزيد

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق